أبي النصر أحمد الحدادي

446

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى

وقال اللّه تعالى : يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ « 1 » ، ثم قال : يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ « 2 » . وقال كثيّر : « 460 » - أريد لأنسى ذكرها فكأنّما * تمثّل لي ليلى بكلّ سبيل يريد : أن أنسى . - وقيل إنّ قوله : أَنْ يُؤْتى « 3 » . معناه : إن يؤت . - « عن » مكان « مع » : كقوله تعالى : يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجادِلُ عَنْ نَفْسِها « 4 » . يعني : مع نفسها ، عند بعضهم . - « من » بمعنى « عند » : كقوله تعالى : مِنَ الصَّواعِقِ « 5 » . أي : عند الصواعق . وأنشد اللغويون في قيام بعض الصفات مقام بعض : ( 461 ) - يا فل قل لفلان يشتره * ويستعن ببصري في بصره ( 462 ) - أما يرى إلى اطّراد أبهره * وطول سير به إلى معذّره يلقي إليك صرّة من صرره قوله : يا فل : معناه يا فلان مرخّم .

--> ( 1 ) سورة النساء : آية 26 . ( 2 ) سورة النساء : آية 28 . ( 460 ) - البيت في ديوانه ص 109 ، والمحتسب 2 / 32 ، ومغني اللبيب 216 ، وخزانة الأدب 6 / 330 ، ومعاني القرآن للأخفش 1 / 160 ، وقد تقدم برقم 249 . ( 3 ) سورة آل عمران : آية 73 . ( 4 ) سورة النحل : آية 111 . ( 5 ) سورة البقرة : آية 19 .